Entrepreneurs

Entrepreneurs (10)

 

لا بد من إشراك المغتربين لإطلاق الطاقات البشرية غير المستغلة خاصةً وقت الأزمات

 

اظهرت دراسة لمجموعة البنك الدولي في مطلع العام 2017 حول الدور الذي يمكن أن يلعبه المغتربون في تعزيز التكامل الاقليمي والاقتصادي ونشرت تحت عنوان "حشد جهود المغتربين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل تحقيق التكامل الاقتصادي وريادة الأعمال" أن المغتربين من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يمكنهم القيام بدور بالغ الأهمية في تعزيز التكامل الإقليمي وريادة الأعمال والنمو الاقتصادي في المنطقة، كما يمكنهم مساعدة بلدانهم على أن تصبح من الأطراف الفاعلة الرئيسية في الاقتصاد العالمي.

 

بقلم عبير السيد

 

هل يُمكن لأي شخص أن يصبح “رائد أعمال“؟ أم أن مفهوم ريادة الأعمال متواجدة لدى جميع البشر؟

للإجابة على هذا السؤال بشكل فعَّال، علينا أن نعود إلى نقطة البداية؛ ما هي “مفهوم ريادة الأعمال”؟ نحتاج المزيد من الإدراك والفَهْم لكلمة – مفهوم ريادة الأعمال.

رائد الأعمال هو مالك أو مدير مشروع يدرّ المال عن طريق الخوض بالمخاطرة والابتكار. وبعبارةٍ أخرى، مفهوم ريادة الأعمال هي ببساطة مُمَارسة تصنع رائد الأعمال – الشخص الذي يخوض بالمخاطرة لبدء مشروع تجاري جديد.

طالما أن الأمر كذلك، ينبغي أن يكون السؤال المنطقي هو: هل كل شخص لديه القدرة على أخذ زمام المُبادرة والمُخاطرة لبدء مشروع تجاري جديد؟

كلمة السرّ هنا هي القدرة.

إذًا، هل جميعنا كبشر نمتلك القدرات والإمكانيات لنصبح “رواد أعمال”؟

الإجابة – كما ستكتشفون ذلك قريبًا – هي نعم!

لكن لا تحكموا على ما ذكرناه الآن، دعونا نتعمَّق أكثر لكشف النقاب عن هذا اللغز. وللقيام بذلك، سنبحث في ثلاثة مسارات رئيسية كشفت الأبحاث أنها السُّبُل التي يتَّخِذها الناس ليصبحوا رواد أعمال.

كيف تصبح رائد أعمال؟ 3 طرق للدخول في عالم مفهوم ريادة الأعمال

 

3 طرق للدخول في عالم مفهوم ريادة الأعمال

هناك ثلاثة طرق أساسية لبدء أي مشروع تجاري جديد.

أي، هناك ثلاثة طرق لتدخل عالم مفهوم ريادة الأعمال وتصبح رائد أعمال؛ وهو أن يكون؛

  • لديك خبرة تقنية
  • لديك فكرة
  • لديك رغبة

 

لديك خبرة تقنية

 

ولعلَّ هذا هو النموذج الأكثر شهرة، خاصة في الآونة الأخيرة. هناك أسماء مخترعين حازوا على تلك الشهرة، مثل: صاحب سيارات فورد، أو مخترع المصباح، أو مؤسسا قوقل، أو صاحب الفيس بوك، أو مؤسس مايكروسوفت، وبالتأكيد صانع الآيفون.

لا أنصح باتخاذ هؤلاء كقدوة لنا باعتبارنا عرب مسلمين، وإنَّما لننظر فقط إلى أعمالهم فحسب. هؤلاء وغيرهم، قامت اختراعاتهم الاستثنائية كأسباب لتغيير مجريات العالم. فقد غيرت التقنية التي استخدموها الطريقة التي يمضي بها العالم نحو الأمام. ربما هي عقول موهوبة في التقنية، لكنها – وكما نعلم – لن تنتفع بذلك في الآخرة.

عندما يفكر الناس في كلمة “ريادة الْأعمال”، فإن أمثال ما ذكرناهم – أو غيرهم – هم أول من يتبادرون إلى الأذهان، وهذا أمر متوقَّع. لكن اسمحوا لي أن أقول، إن تلك الاختراعات قد تكون معيارًا عندما يتعلَّق الأمر بمفهوم ريادة الأعمال. فالتقدُّم التقني لا يستجيب لاحتياجات السوق الحالية. وإنما يقوم بخلْقِ احتياجاتٍ وأسواق جديدة، لم تكن موجودة من الأساس قبل ذلك.

والقدرة على ابتكار تقنيات متقدمة غالبًا ما تدعونا لنتساءل ما إذا كان بإمكاننا أن نصبح رواد أعمال في يومٍ من الأيام أم لا. فإن تأثير تلك الاختراعات في العالم تجعل البعض منا يبدو وكأنه يلعب.

لا أستطيع مساعدتكم في ذلك، لكن أتساءل ما إذا تمكَّنَّا من تحقيق أي من هذه الانتصارات التقنية في حياتنا. ربما لم أتعرَّف على شخصيتك جيدًا كقارئ، لكني بالتأكيد أسأل نفسي هذا السؤال. أعني، أن أمثال هؤلاء لا يزالون بشرًا مثلنا، في حين أنهم ابتكروا احتياجات المستقبل.

 

لديك فكرة

 

الفكرة أحد مداخل مفهوم ريادة الأعمال

إذا تابعتم عن كثب رواد الأعمال الذين أنشأوا مشاريع صغيرة ناجحة من خلال تقدم فكرهم التقني؛ ستجدونهم أولئك الذين لديهم أفكار تجارية كبيرة.

إنهم لم يخترعوا التقنيات الحديثة، وإنما قاموا بالتفكير في أفكار خارقة، أفكار تغير تمامًا طبيعة منتج ما أو خدمة أو حتى قطاع بأكمله. ثم تُتَرْجَم تلك الأفكار الخارقة لتتمثَّلَ في مشاريع تجارية جديدة.

وكما تعلمون، إن تلك الأفكار عادة ما تكون تحسُّنًا جذريًّا أو تغيير نمط الأعمال القائمة. فإنها تحوّل هذه الأعمال القديمة رأسًا على عقب، وتتوصَّل إلى طرقٍ غير عادية لحل نفس المشكلة بشكلٍ أسرع، أو أفضل، أو أقل تكلفة، من جميع الأعمال الموجودة في السوق.

العبقرية = تكمن في التفكير في طرقٍ جديدة تجمع بين: أداء المهام المختلفة والمتنوّعة + نهجٍ جديد لحلِّ مشكلة ما + إنشاء منتج معين + مع تقديم خدمة ما.

هناك أمثلة لديها شعبية كبيرة لمثل ما سبق، على غرار ماكدونالدز أو موقع أمازون، وغيرهم. هذا النوع من الأفكار نستطيع تسميتها بـ “فكرة تدرّ الملايين”. فهي ليست كالأفكار اليومية. وهي كذلك لا تأتي لمن لديه ذكاء خارق. إنها تأتي فقط لمن لديه استعداد أن يفكِّرَ بهذه العقلية، فقط الاستعداد.

 

لديك رغبة

 

وهي آخر الطرق، لكنه بالتأكيد ليس أقل الطرق أهمية حتى تصبح رائد أعمال لتبدأ مشروعك التجاري الصغير، لابد من وجود الرغبة – سمِّهَا إن شئت “شغف”/”وَلَع”/”عاطفة”، كلها تؤدي لنفس المعنى -.

من بين كافة الطرق الثلاثة التي تجعلك “رائد أعمال“، لعل هذا هو أسهل مستوى لدخول الجميع في هذا العالم. أي إنسان لديه استعداد للمبادرة والمخاطرة التي تتطلّبها مفهوم ريادة الأعمال سيمضي على ما يرام عبر الطريق الثالث. هذا النوع من مفهوم ريادة الأعمال لدينا جميعًا، أليس كذلك؟

بالمقارنة مع الخيارين الآخرين، فإنه الأسهل والأقل تهديدًا لنصبح من رواد الأعمال من خلال البدء في مشروع تجاري جديد باستخدام الشغف والعاطفة تجاهه.

الأول يتطلَّب مستوىً كبيرًا من العبقرية الخلَّاقة في مجالٍ ما.

والثاني يتطلَّب درجةً كبيرةً من البصيرة والْفُرَص.

لكن بدء مشاريع صغيرة ناجحة من خلال رغبتك فيها لا يتطلَّب أي موهبة نادرة الوجود. بالإضافة إلى أنك لست بحاجة إلى أن تصبح عبقريًّا حتى تمتلك الرغبة. ولا تحتاج إلى البصيرة والفُرَص لتحصل على الشَّغَف.

كل ما تحتاجه أن يكون لديك رغبة في الحياة.

 

سر مفهوم ريادة الأعمال

جميع البشر الأحياء لديهم هذه الرغبة. سواء اخترنا الاعتراف بذلك أم لا.

جميع البشر الذين أصبحوا رواد أعمال من خلال بدء النشاط التجاري باستخدام رغبتهم هم على ما يبدو مجرّد بشر عاديين، رغبوا في أداء ما يرغبون في فِعله بطريقة على خارج العادة.

السر، يكمُن في قرارهم، وفي قرارِكَ أنت أيضًا، أن تقوم بإنجاز مهمة كبيرة بكل ما تمتلكه من حماس. مُجَرّد أن تستخدم ما لديك من قدرات بجانب إدراكك الحالي الذي يمنحك الرغبة في أداء شيء مفيد للعالم؛ تستطيع أن تنفّذ فكرتك، أو أن تبني شركتك.

أنا لا أتحدَّث هنا عن اختراع أو تقنية أو فكرة، وإنما حول رغبتك في حلِّ مشكلة ما. سِرَّك كرائد أعمال هو شغفك لإحداث فارقٍ حقيقي في مجالٍ أو صناعة أو مجتمع ما. وأن تجد ما يحرِّكك هنا وهناك هو التغيير، ورغبتك هي السلاح الوحيد لإنشاء هذا التغيير.

فكَّر في مفهوم ريادة الأعمال وروَّادِ الأعمال – العرب – الناجحين. إنهم ليسوا موهوبين بشكلٍ استثنائي عنَّا، ولكنهم مجرَّد بشر عاديِّين أحبُّوا ما يعملوه وعملوا ما أحبوه، فقط بطريقة على خارج العادة. إنهم ببساطة قوم استخدموا ما وهبهم الله به لإنشاء شركات ومشاريع تدرّ لهم عدد لا بأس به من الملايين.

إنهم رواد أعمال أرادوا إحداث تغييرًا باستخدام شغفهم لإنشاء منتجات/خدمات غير عادية؛ لحلِّ مشاكلٍ البشر. إنهم لا ينتظرون الوقت أو اللحظة التي يتمكَّنون فيها من المعرفة التقنية للخوضِ في هذا المجال، بل في حقيقة الأمر، معظمهم لا يستطيعون ذلك. لم ينتظروا أن تأتيهم فكرة تقنية تجارية لصيدها والعمل من أجلها، لا تطبيق رهيب، أو شبكة اجتماعية عملاقة، بل في الواقع، معظمهم لم يفعلوا ذلك.

أنا أنتمي إلى هذه الفئة من روَّاد الأعمال. وبالنسبة لي، أرى أن مفهوم ريادة الأعمال هي جزء صميم من شخصية المسلم، قد تكون اختيارية لدى الآخرين، لكنها تتلخَّص في كل شيء يتعلَّق بتغيير العالم والاستفادة من النيَّة/الرغبة. أنشئت هذا الموقع – موقع رياده – لمساعدة أكبر كمّ ممكن من الذين ينتمون إلى هذه الفئة ولا يعلمون، ولأثبت لهم أن مفهوم ريادة الأعمال في متناول أيدي الجميع.

 

ختامًا .. لمحبي مفهوم ريادة الأعمال

كما أدركتم الآن، لا يوجد شخص غير قادر على أن يصبح رائد أعمال. المشكلة لدى الأغلبية أن منهم من يتَّبع فئة مختلفة من روّاد الأعمال لا يمتلك قدراتهم ولا خصائصهم.

أن تعثر على الفئة التي تلاءمك من مفهوم ريادة الأعمال هو أمر حاسم في رحلتك الرياديَّة. عليكَ ألا تجبر نفسك للمُضِيِّ في طريقك مع مجال ليس لديك ما يلزم للاستمرار فيه، لكن عوضًا عن ذلك، ازدهر في مجالك الخاص.

صحيح، أرغب في إخباركم أنه لا يوجد قانون يقيِّد مصيرك في أن تصبح رائد أعمال بالطرق الثلاثة المذكورة فقط. بل لم أكتب هذا المقال إلا لأشير إلى وجود أساليب أخرى قد لا تدركونها في أن تجعلكم رواد أعمال.

والأهم من ذلك، أن تعرف أي الطرق التي ستسلكها/سلكتها لتبدأ رحلتك في عالم مفهوم ريادة الأعمال. وتأكَّد مِنَ أنك مستمتع في رحلتك؛ ففي النهاية، لم يجبرك أحد على خوضها.

 

المصدر: www.bayt.com

 

by Ayman Abualkhair

 

(النسخة العربية)

START is Europe’s leading initiative for entrepreneurship among students. START Global was founded in 1996 and since then shapes a new generation of entrepreneurs who, in times of technological change, solve society’s challenges and take advantage of the new arising opportunities. The START Foundation does not only ensure START Global’s sustainability and professionalism but also hosts the unique Entrepreneur’s Circle as the backbone of the initiative START.

 

بقلم أيمن أبو الخير

 

(English version)

نظمت في نهاية الشهر الماضي من هذا العام قمة المشاريع الناشئة ستارت (START Summit) التي تنظمها جمعية طلابية من جامعة سانت غالن في سويسرا المنبثقة عن مؤسسة ستارت غلوبال العالمية (START Global) وهي المبادرة الرائدة في أوروبا لريادة الأعمال بين الطلاب. مؤسسة ستارت تستضيف شبكة فريدة من نوعها لريادة الأعمال باعتبارها العمود الفقري لمبادرة ستارت.

تأسست ستارت العالمية في عام 1996 ومنذ ذلك الحين تعمل على تشكيل جيل جديد من رجال الأعمال الذين، في أوقات التغيير التكنولوجي، يعتبرون روادا لتقديم حلول للتحديات التي تواجه المجتمع والاستفادة من الفرص الناشئة الجديدة.

 

وقد تم تنظيم القمة في نسختها الخامسة على التوالي في مدينة سانت غالن خلال الفترة 24-25 اذار/مارس 2017 وحظيت بمشاركة حوالي 2000 مشاركا بما في ذلك مستثمرين ورجال أعمال وموهوبين. استمر هذا الحدث لمدة يومين وتضمن مجموعة واسعة من الأنشطة التي تراوحت بين فقرات لمتحدثين من ذوي الخبرة في ادارة المشروعات والمبدعين، ولقاءات ثنائية، واجتماعات وورش عمل لتجنيد الكفاءات والتشبيك، وعرض سريع للمشروعات الريادية (بيتشنغ) (pitching)...الخ. كما تضمنت القمة مسابقة بين المشروعات المختلفة للحصول على جوائز تقديرية أهمها جائزة قمة المشروعات الناشئة (Start Summiteer prize) التي تصل قيمتها الى عشرون الف فرنك سويسري.

 

اشتملت القمة على مشاركة واسعة من الشباب والمستثمرين والشركات. فقد حظيت بمشاركة 300 شركة ناشئة، و150 مستثمرا وعدد كبير من الموهوبين والمهتمين الذين يرغبون في التعرف اكثر على بيئة الاعمال في سويسرا والاستفادة من اصحاب الخبرة في ادارة المشاريع، حيث أن الهدف يتمثل في الجمع بين المستثمرين رفيعي المستوى واصحاب المشاريع الابداعية لتوفير التمويل للمشروعات في مراحلها الاولى.

 

من الذكاء الاصطناعي الى الواقع الافتراضي وانترنت الاشياء

ركزت القمة في نسختها للعام 2017 على اربعة مواضيع حاسمة في ريادة الأعمال والتكنولوجيا فائقة الكفاءة: إنترنت الأشياء (Internet of things)، والذكاء الاصطناعي (Artificial intelligence)، الواقع الافتراضي المعزز (Augmented & virtual reality) وتقنية سلسلة الكتل (Blockchain technology).

اشتملت القمة على كلمات رئيسية وحلقات نقاش ومناظرات في القضايا ذات الصلة باتجاهات التكنولوجيا الحالية بالاضافة الى مجالات عدة تتعلق بأداء الاعمال والبدء بالمشروعات والجوانب الادارية والقانونية المختلفة. وقد استضافت القمة كمتحدثين رئيسيين أوبري دي غراي (Aubrey de Grey) من معهد (SENS Institute in Silicon Valley) في وادي السليكون وهي مؤسسة أبحاث لمحاربة اعراض الشيخوخة، ورولاند سييغوارت (Roland Siegwart) أستاذ في أنظمة التحكم (AI) في معهد زيوريخ للابحاث التطبيقية (ETH). كما اشتملت القمة على مشاركات من رجال الأعمال: كباسكال كوفمان (Pascal Kaufmann)، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ستارمايند (Starmind) وشاي وينينجر (Shai Wininger)، مؤسس موقع فيفير (Fiverr) للوظائف المستقلة وموقع ليموناد (Lemonade) للتأمين، بالاضافة الى مشاركة بيتينا هاين (Bettina Hein) من معهد ماساسوسيتش وهي مؤسس شركة ستارت غلوبال اند بيكسابلتي (START Global & Pixability) وهي شركة تكنولوجيا إعلانات الفيديو التي تساعد المهنيين ووسائل الإعلام على ادارة الحملات الاعلانية المتميزة عبر يوتيوب وفيسبوك وإينستاجرام وتويتر (لمزيد من التفاصيل عن المتحدثين).

 

وفرت القمة المكان والبيئة المناسبة لاثراء المشاركين بقصص النجاحات والانجازات التي حققها اصحاب المشاريع الريادية. نذكر من ذلك على سبيل المثال تجربة صاحب مشروع ريادي حاز على جائزة افضل مشروع للعام 2016، حيث واجه تحديات جمة في سبيل انجاح المشروع. فقد تخلى عن وظيفة جيدة ليتفرغ للمشروع، كما كانت الاراء لعائلته والاصدقاء سلبية حول هذا المشروع، ناهيك عن المستثمرين حتى أن أحد المستثمرين كتب اليه بأنه لا يوجد أمل لنجاح المشروع. بالرغم من ذلك تمكن بالعمل المتواصل والاصرار من الوصول الى النجاح.

هذه ليست تجربة معزولة، فقد ركز العديد من المتحدثين على المصاعب الكثيرة التي تواجه المشروعات الريادية الصاعدة وضرورة التحلي بالصبر والاصرار والعمل المتواصل على تحسين الفكرة وتطويرها والدفاع عنها حتى يكتب لها النجاح.

 

شكلت القمة فرصة للمشاركين لحضور ورش عمل لاكتساب خبرات في موضوعات متخصصة في ريادة الاعمال بالاضافة لامكانية عمل مقابلات مع قادة الصناعة والموهوبون من اصحاب المشاريع والطلاب.

 

المشاركات شملت العديد من الدول خاصة الصناعية منها، كان هناك حضور ملحوظ للمشاركين من اوروبا  بالاضافة الى مشاركات من امريكا وانجلترا. وهو امر غير مستغرب حيث تعتبر سويسرا قاعدة انطلاق لكثير من المشروعات والافكار الابداعية حيث أنها رائدة في هذا المجال كما أنها تستضيف العديد من المعارض والمنتديات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر معرض جنيف للاختراعات ومعرض السيارات ومعرض بازل للساعات.

  

تميز المؤتمر بتنظيم عال ومشاركة فاعلة خاصة من فئة الشباب المتعطش للابداع وتحويل الافكار الابداعية لمشروعات تجارية. حتى أنه اشتمل على فكرة ابداعية باستخدام تكنولوجيا تواصل من خلال بطاقات بلاستيكية على شكل مفتاح ذاكرة التخزين الالكتروني تسمح بتبادل بيانات التواصل بين المشتركين في حال رغبتهم في ذلك من خلال لمسة واحدة ليتم استدعائها لاحقا من خادم (servor) على جهاز الكمبيوتر.

 

المرتبة الاولى من نصيب نانولك (Nanoleq) التي حازت على جائزة افضل مشروع

في الختام نظم حفل تسليم الجوائز لافضل مشروع ابداعي ويعتبر هذا الحدث الابرز في القمة حيث يتم اختيار افضل فكرة مشروع اما الحضور. ومن بين أكثر من 150 طلب مقدم، تم اختيار ست شركات ناشئة من بين المتأهلين للتصفيات النهائية؛ وهي إيدون هيلثتيك (IDUN Healthtec) ونوني (Noonee) وستروكد (Struckd) ونانولك (Nanolq) وبابايابودس (PapayaPods) وسكايليت (Scailyte).

 

وتشكلت لجنة التحكيم من سراج خالق (SIRAJ KHALIQ) مستثمر شركة (Atomico) و دانييل غوتنبرغ (DANIEL GUTENBERG) عضو في شبكة المستثمرين الملاك (Super Angel Investor) ومستثمر مخاطر، و لوكاس غادوفسكي (LUKASZ GADOWSKI)، مستثمر شركة (Target Global).

وبعض عروض سريعة ومناقشات للمشروعات الريادية الستة المذكورة، اجتمعت اللجنة لتعلن فوز مشروع (nanoleq) بجائزة افضل مشروع ناشيء (START Summiteer prize) وقيمتها عشرون الف فرنك سويسري وذلك تقديرا لمستوى الابتكار لدى هذا المشروع.

 

 

ونانوليك هي شركة سويسرية ناشئة مقرها زيورخ توفر الكابلات والموصلات غير القابلة للكسر لمدة طويلة. ونبعت الفكرة من كون الكابلات الكهربائية والموصلات هي هشة وغالبا ما تكون عرضة للكسر بسبب الإجهاد الميكانيكي المتكرر. حيث أن هذه المشكلة لا تؤثر فقط على الأفراد (سماعات الرأس أو أجهزة شحن الكابلات)، ولكن يمكن أن تتسبب في مخاطر كبيرة للصناعات في عملية الإنتاج، أو في مجال الطب الحيوي، حيث أن انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ يمكن أن يكون له عواقب وخيمة.

تمثل اختراع الشركة في تطوير تكنولوجيا كابل جديدة توفر أعلى عمر ومرونة ميكانيكية على أساس الالكترونيات القابلة للتمدد. الكابلات نانولك تتكون من مواد موصلة مختلفة مثل أسلاك الفضة، أنابيب الكربون النانوية، وجسيمات الكربون السوداء. فهي جزء لا يتجزأ من اللدائن والبوليمرات الأخرى لتحقيق أقصى قدر من المرونة واطالة عمر الكابلات.

 

دعم الوكالة السويسرية لتعزيز الابتكار (CTI) والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ (ETHZ)

لم يكن وصول هذا المشروع الى هذه المرحلة حصيلة الصدفة، فقد تلقى الدعم من اكبر واعرق مؤسستين للبحث العلمي في سويسرا. وقد حصل المشروع في العام الماضي على منحة "دراسة جدوى" من لجنة التكنولوجيا والابتكار التابعة للاتحاد السويسري. كما أن الشركة الناشئة تلقت مبلغ 110 الاف فرنك سويسري استخدمت لقياس عمر الكابلات والموصلات الجديدة.

وفي ديسمبر من نفس العام، تلقت نانولك مبلغ 150 ألف فرنك سويسري كمنحة "زمالة ريادية" (Pioneer Fellowship) وذلك اثر قرار اعتمد  بالاجماع من لجنة الخبراء لتطوير وتسويق المنتجات الغاية في الابتكار في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا (ETHZ). كما منحت الشركة الناشئة إمكانية الوصول إلى مرافق المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا خلال الأشهر الثماني عشر المقبلة.

 

المشاركة العربية والافاق المستقبلية

التقينا اثناء القمة بمشاركين عرب من تونس، وهما مخترعين احدهما طبيب والاخر مصمم على الكمبيوتر، وقد عبرا عن الحاجة لدعم المشروعات الريادية في المنطقة العربية كي ترى النور أسوة بمثيلاتها في الدول المتقدمة التي يتوفر لديها البيئة الحاضنة والدعم على المستويين الحكومي والخاص، حيث أن هذه القمة هي احد الدلائل على ما تحظى به المشروعات الريادية من اهتمام ودعم في الدول المتقدمة باعتبارها احد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والانتاجية، بل انها تشكل اساس القوة والازدهار الاقتصاديين.

ومن هنا فان هناك حاجة لاعتماد هذه الفكرة في المجتمعات العربية وضرورة نشر الفكر الريادي بين طلبة الجامعات وتوفير البيئة الحاضنة للافكار الريادية لايصالها الى مشروعات ناجحة وما لهذا من اثر على تشغيل الشباب وزيادة الكفاءة الانتاجية ودعم التنمية الاقتصادية في الاقطار العربية.

 

 

 

Middle East Business

 

As a global organisation, the World Business Angels Investment Forum 2017 is bringing together key players of the equity market to debate the benefits and challenges for the angel investment community in achieving successful growth for their businesses and to discuss what more can be done to connect the early-stage market ecosystem.

 

By Raghad Zein*

 

The MENA region is a beacon of largely unchartered technological territory with its potential often stunted by lagging institutional resistance and  slow adaptation to change.

 

Middle East Business


Sage Chief Technology Officer Klaus-Michael Vogelberg talks about the role chatbots, collective intelligence and blockchain will play at start-up and scale up enterprises next year.

Middle East Business

 

What Businesses in the Middle East Can Learn From Innovation Live Dubai

To complement the UAE innovation week, Dubai recently hosted its long-awaited Innovation Live event. Its goal was to inspire creative thinking and highlight the importance of innovation in the Middle East.

Leaders Who Serve!

01 Dec 2016 Written by

Middle East Business Magazine

Many corporations, both public and private, fail to achieve their targets while executing strategic plans. Lack of senior executive leadership capacity development is considered one of the main causes for this phenomenon, among several other factors. In this article, Ayman Adhair explores why this is happening and how best to prepare leaders in the Middle East to be better equipped to drive and enable implementation. He argues that implementing integrated succession and talent management, as well as creating a culture of leadership that engages and inspires employees at all levels, is the best way to foster leadership capacity in Middle East and consequently enhance successful implementation of strategic plans.

Misant sur l’immobilier, la finance et le tourisme, l’émirat de Dubaï fonde son ascension économique en moins de dix ans. Il est, dés lors, considéré comme un acteur majeur de la place économique mondial, le rendant fortement dépendant de la conjoncture internationale. C’est ainsi que la crise des subprimes et l’effondrement de Lehmann Brothers en 2007 ne tardent pas à plonger l’émirat dans une crise financière sans précédant atteignant son point culminant en 2009. Les emprunts massifs contractés par les plus importantes entités de l’Etat tels Dubaï World et Nakheel pour financer des mégas projets commerciaux et résidentiels ont concourut à l’éclatement de la bulle immobilière ; faisant trembler plusieurs marchés internationaux et menacé de faillite l’émirat entier. Laissé pour agonisant, qu’en est-il advenu, aujourd’hui, pour cet oasis du Moyen-Orient, souvent affilié à la « Suisse » du Monde Arabe ?

A l’image d’un dirigeant d’entreprise exposé au risque imminent de banqueroute, l’Emir Mohammed Ben Rashid fait preuve de volontarisme politique, qui conduira à la reprise de la croissance rappelant même les années de boom économique. Déblocage de crédit en provenance de son voisin Abu-Dhabi pour couvrir une partie des dettes, négociation de rééchelonnement de ses dettes auprès de ses créanciers et appui sur d’autres leviers économiques tels que le tourisme et le commerce sont autant de facteurs conjurant la crise.

Mais apprendre de ses erreurs semble figurer parmi les devises de l’émirat, puisque la diversification de l’économie constitue aussitôt l’objectif de la région. Consciente des prévisions de raréfaction des réserves pétrolières et des incontournables défis auxquels elle doit faire face pour s’aligner sur le marché économique mondial, cette dernière poursuit sa politique de grands projets en faveur des nouvelles technologies, et relance, de plus belle, le tourisme et le commerce. Elle accompagne cette reprise par le développement d’infrastructures de communications, d’accueil, de transport et de loisirs. Dubaï s’érige en plateforme imparable du commerce internationales. Maintenant dans sa politique son extrême volonté d’attirer les capitaux étrangers, elle se consacre davantage à l’édification de zones franches ; à l’instar de la célèbre Dubaï Internet City spécialisée dans les TIC, d’autres zones franches voient le jour, notamment dans le secteur de la médecine et de la recherche biologique. Dubaï prend également part dans le domaine de l’humanitaire avec l’instauration de la cité humanitaire internationale. De quoi redorer son blason et contribuer à l’élargissement de son assise internationale.

Par ailleurs, plusieurs projets sont annoncés depuis 2012, comme la cité Mohammed Ben Rashid ambitionnant de dépasser en superficie le célèbre Hyde Park de Londres, des centaines d’hôtels ainsi que des parcs à thème. Plus visionnaire que jamais, la cité-état projette de préparer le temps de l’après pétrole en se concentrant sur les dérivés pétroliers et la sidérurgie. Aspirant à braver tous les gages de la mondialisation, Dubaï s’engage à devenir le leader des destinations touristiques et poursuivre la croissance des aéroports et du commerce de détail pour détenir la première place du rang mondial. Des ambitions qu’elle s’apprête à concrétiser puisqu’en 2012, elle est considérée comme l’économie la plus compétitive du Moyen-Orient.

Des projets et des perspectives d’avenir qui indiquent indubitablement une bonne santé économique, une stabilité politique et une liberté sociale, rarement atteinte dans les autres pays islamique. Sa sélection comme ville organisatrice de l’exposition universelle de 2020 face au Brésil, à la Turquie et à la Russie témoigne de l’unanime reconnaissance internationale. Additionné aux facilités octroyées aux investisseurs étrangers telles que les zones franches organisées par secteurs ou encore la possibilité de faire des affaires sans s’allier aux partenaires locaux lui vaut un environnement d’affaire des plus attrayant sur la scène mondiale.

About Us

Enjoy the power of entrepreneurs' platform offering comprehensive economic information on the Arab world and Switzerland, with databases on various economic issues, mainly Swiss-Arab trade statistics, a platform linking international entrepreneurs and decision makers. Become member and be part of international entrepreneurs' network, where business and pleasure meet.

 

 

adsense

Contact Us

Please contact us : 

Cogestra Laser SA

144, route du Mandement 

1242 Satigny - Geneva

Switzerland